2004/06/24

logo.jpg (5438 bytes)

 

 

local



افتتاح منشأة <<الهبري>> في الأوزاعي

افتتح رئيس مجلس الوزراء رفيق الحريري مساء أمس منشأة العلامة الشيخ محمد توفيق الهبري التابعة لدار الأيتام الإسلامية في منطقة الأوزاعي.
حضر الحفل وزير العدل بهيج طبارة والنواب: نسيب لحود، غنوة جلول، وليد عيدو، عاطف مجدلاني ومحمد قباني، رئيس بلدية الغبيري محد سعيد الخنساء، د. ادمون نعيم وشخصيات وآل الهبري.
بعد تلاوة عشر من القرآن الكريم للشيخ بلال المنلا، ألقى مدير عام مؤسسات الرعاية الاجتماعية محمد بركات كلمة تحدث فيها عن الشيخ الهبري الذي جمع في شخصه الفقيه، ممثلا عصره علما وعملا، وقرن خدمة العلوم الدينية بالعمل في التجارة والصناعة، فكان من العلماء الذين يخدمون الدين الحنيف، ويعملون ويكتسبون لتوفير العيش الكريم لهم ولأسرهم.
ثم ألقى رئيس عمدة مؤسسات الرعاية الاجتماعية فاروق جبر كلمة تحدث فيها عن صفات الشيخ الهبري مشيرا الى انه مثال يحتذى لأجيال الحاضر والمستقبل، وهو رجل جمع بين العلم والدين والدنيا، ويمثل ارقى ما وصلت اليه المجتمعات الإسلامية في تاريخها المشرق، وكان همه الكبير تربية الشبيبة على الأخلاق الحميدة فكان مؤسسا للحركة الكشفية في لبنان وسبق بذلك بادن باول.
وأشار مفتي الجمهورية الشيخ د. محمد رشيد قباني الى انه تعرف على الشيخ الهبري من خلال والده الشيخ راغب قباني، وانه تعرف على الحفيد المتبرع ابراهيم الهبري في منتصف الستينيات.
وقال: ان منشأة الهبري التي ستحضن أيتامنا وأطفالنا من ذوي الحاجة، تعلمهم وتؤدبهم ليخرجوا الى المجتمع وهم على قيم العلم والايمان.
وصف الرئيس الحريري العلامة الشيخ محمد توفيق الهبري بأنه شيخ حاضرة بيروت. وقال ان مؤسسات الهبري، مثل دار الأيتام، مثل المقاصد، ودار الفتوى والجامعة العربية تعبر عن التزام أهل بيروت بمدينتهم ورعايتهم للشأن العام وعملهم من أجل مجتمعهم على قدم المساواة، وعرض لسيرة الآباء والاجداد وما كان لديهم من التزام ديني وأخلاقي ووطني يعبر عنه الأبناء.
وأضاف: عرفت الحاج يحيى الهبري منذ سنوات وسنوات ودخل بيني وبينه نوع من الاحترام والحب الذي لا سبب له غير النور والصفاء اللذين يشعان في وجهه، وعرفت ابنه والعائلة وكلهم أناس محترمون تعمر قلوبهم الإيمان والمحبة.
وألقت د. عزيزة يحيى الهبري كلمة العائلة، مؤكدة ان جدها واحد من مجموعة القيادات الإسلامية الحكيمة التي عملت على خدمة أجيال من المسلمين بالثقافة والتربية الصحيحة. ان هذا الجيل هو جزء لا يتجزأ من تراث بيروت الإسلامي العريق. وقالت اننا اليوم ونحن ننظر الى اوضاع أمتنا نترحم على القيادات التي عرفت كيف تعمل كالبنيان المرصوص. وعرضت لمسيرة الجد ونظرته الإنسانية المتقدمة المبنية على العلم والأخلاق واحترام الآخر. ودعت لإحياء تراث الأجداد الذين أضاءوا معالم طريق الوفاق والصلاح والعلم والعمل ونبذوا الخلافات والشقاق وحب النفس والبذخ عليها.
... الى منتدى الحوار
Discussion Forum
 
الصفحة الأولى| أخبار لبنان| عربي ودولي| اقتصاد| ثقافة
رياضة| قضايا وآراء| الصفحة الأخيرة| صوت وصورة
 
©2004 جريدة السفير