Cyberia PEPC HyperLink
الخميس 24 حزيران 2004م
ملحق المصارف نوافذ الملحق الرياضي PDF A4 Version PDF Full Version

ص 7

رعى إطلاق مسمى "منشأة العلامة الهبري" على مؤسسة بوابة الأوزاعي

الحريري: إلتزام أبناء بيروت وطنيّ لا تنال منه الظروف


امتحانات "الاجتماع والاقتصاد" و"الآداب والإنسانيات" في يومها الثاني

ارتياح لمسابقة "الفلسفة" وتذمّر من "اللغة الأجنبية"


نجوم "سوبر ستار" في طرابلس


تفقّد بشامون وعرمون والشويفات وطالب ببناء مدرسة رسمية

يموت يدعو إلى إبعاد القضايا الحياتية عن التجاذبات


تشييع محمد سليم سعد في صيدا


أساتذة "علوم" الشمال يؤيّدون حميد حكم لرئاسة الهيئة التنفيذية لرابطة "اللبنانية"


استطلاع إسرائيلي بين صيدا وصور


قبلان يتفقّد الجامعة الإسلامية في خلدة


المجلس الوطني للخدمة الاجتماعية يناقش قرار الرعاية


منح أميركية لخمس مؤسسات لبنانية


..ومساعدة من الوليد بن طلال لمركز وادي خالد


رعى إطلاق مسمى "منشأة العلامة الهبري" على مؤسسة بوابة الأوزاعي

الحريري: إلتزام أبناء بيروت وطنيّ لا تنال منه الظروف

المستقبل - الخميس 24 حزيران 2004 - العدد 1627 - تحقيقات و مناطق - صفحة 7 

في رعاية رئيس مجلس الوزراء رفيق الحريري وحضوره، أقامت مؤسسات الرعاية الاجتماعية ـ دار الأيتام الاسلامية حفلاً تكريمياً لمناسبة إطلاق مسمى "منشأة العلامة الشيخ محمد توفيق الهبري" على مبنى مؤسسة بوابة الأوزاعي الخيرية في منطقة الأوزاعي بعد ظهر أمس، حضر الحفل الوزير بهيج طبارة والنواب نسيب لحود وغنوة جلول وعاطف مجدلاني ومحمد قباني ووليد عيدو، ومفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني ورئيس بلدية الغبيري محمد سعيد الخنسا وحاكم مصرف لبنان السابق إدمون نعيم وعميد آل الهبري الحاج محمد يحيى توفيق الهبري وحشد من الشخصيات.
بعد تلاوة من الذكر الحكيم للقارئ الشيخ بلال المنلا، ثم النشيد الوطني اللبناني، ألقى المدير العام لـ"مؤسسات الرعاية الاجتماعية" محمد بركات كلمة تحدث فيها عن الإمام الأوزاعي "مؤسس العيش المشترك ومنشئ لبنان مساحة انسانية في التسامح والحرية، فهو أول من دافع عن وحدة لبنان وشعبه، رافعا راية الحرية أمام جور الولاة، مدافعا عن المسيحيين من أهل البلاد تجاه الظلم". وأضاف: "لا بد من القول ان الإمام الاوزاعي لم يكن لفئة من المسلمين، إذ كان الإسلام في عصره بلا مذاهب، لذلك نظلمه ان لم يجمع على تقديره جميع المسلمين". وتابع "تكريمنا لمالئ عصره العلامة الشيخ محمد توفيق الهبري إنما نروج لنهج نهضوي سباق، فقد جمع الهبري الكبير في شخصه الفقيه الذي يمثل عصره علما وعملا، وقرن خدمة العلوم الدينية بالعمل في التجارة والصناعة"، مشيرا إلى سيرة "هذا الرجل الذي اجتمعت فيه التجارة والصناعة، وفي آن معا كان ديدبانه خدمة المجتمع والنهوض به، ومحور حياته هم الشباب الذين أسس من أجلهم حركة الكشاف عام 1904 قبل اللورد بادن باول بسنوات".
تلاه رئيس عمدة مؤسسات الرعاية الاجتماعية فاروق جبر الذي أكد أن "المرحوم الشيخ الهبري هو مثال يحتذى لأجيال الحاضر والمستقبل فهو رجل جمع بين العلم والدين والدنيا وهو بذلك يمثل ارقى ما وصلت إليه المجتمعات الاسلامية في تاريخها المشرق"، وأضاف "نجتمع اليوم في مناسبة هي غالية على قلوبنا وهي تدشين هذه المنشأة الجديدة التي تنضم إلى منشآتنا المنتشرة والمخصصة لتحقيق أهداف مؤسساتنا في رعاية الأيتام رعاية صالحة ومؤمنة".
وتحدث المفتي قباني فقال: "مشروع للخير كبير، أسمته دار الأيتام "بوابة الاوزاعي الخيرية" للأيتام والأطفال، ويد للخير معطاءة هي يد الحفيد ابراهيم الهبري، حفيد الجد العلامة الشيخ محمد توفيق الهبري عالم بيروت في الأربعينات والخمسينات من القرن الماضي"، وتابع: "انه تبرع مبارك، هذا المبنى الذي نلتقي اليوم في رحابه معكم، هذه المنشأة التي ستحضن أيتامنا وأطفالنا من ذوي الحاجة، تعلمهم وتؤدبهم، ليخرجوا إلى المجتمع وهم على قيد العلم والإيمان قد نشأوا ليكونوا رجالاً ونساءً في نهضة وطنهم وأمتهم قد شاركوا".
الحريري
وألقى الرئيس الحريري كلمة قال فيها "في محضر هذه النخبة المميزة من مسؤولي ومتطوعي مؤسسات الرعاية الاجتماعية، دار الأيتام الاسلامية، ومن آل الهبري الكرام وأهل بيروت، نفتتح مؤسسات العلامة الشيخ محمد توفيق الهبري لأعمال الخير والبر والإغاثة والتطوير تحت مظلة دار الأيتام الزاهرة وعنايتها".
أضاف: "تعرف بيروت للشيخ الهبري الكبير علمه الواسع وحكمته التي أخرجت من أزمات، والتربية الاسلامية النيرة والوطنية التي ربَّى عليها أسرته وهي التي وفت له ولبيروت، فأقبلت عبر مساعي الأستاذ ابراهيم يحيى الهبري على إيقاف هذه المؤسسات باسم شيخ العائلة، وشيخ حاضرة بيروت".
ورأى الحريري ان "مؤسسات الهبري اليوم، مثل دار الأيتام، ومثل المقاصد، ومثل دار الفتوى، والجامعة العربية... ومنشآت أخرى كثيرة، هي تعبير عن التزام أهل بيروت بمدينتهم، ورعايتهم للشأن العام، وعملهم من اجل مجتمعهم على قدم المساواة. كان ذلك منذ مائة وخمسين عاماً حين كانت بيروت ما تزال داخل السور إلى ان صارت عاصمة لولاية، فعاصمة للبنان، ومدينة عالمية".
وتابع: "يقف ابناء بيروت على مصالح مدينتهم، ومصالح وطنهم، كما وقف آباؤهم وأجدادهم من زمن الهبري الكبير، والشيخ أحمد الأغر وعبد الباسط الفاخوري وعبد القادر القباني ومصطفى نجا وأحمد عباس الأزهري وتوفيق خالد وحسن خالد وإلى أحفاد وأحفاد أحفاد ابراهيم يحيى الهبري، وكل الأفاضل الحاضرين. هو التزام ديني وأخلاقي ووطني، لا يتزعزع ولا يهون ولا تنال منه الظروف ولا الأزمان ولا المسافات".
وتحدث الحريري عن الهبري الحفيد فقال: "لقد هاجر ابراهيم الهبري وانتشرت ذريته بالخارج، لكنه ما نسي ذكرى الشيخ توفيق الهبري، ولا نسي بيروت والتزامها ووفاءها وخلودها، وقد عرفنا ذلك في أجيال كثيرة من اللبنانيين تغادر بيروت أو لبنان مختارة أو مرغمة، لكنها تعود بالتأكيد طوعا واختيارا والتزاما واحساسا بالقدرة على التغيير والتطوير، ولا رابط بين الاغتراب والوطن غير هذا الوفاء الذي هو اقوى الروابط، وإنني إذ أدعو المغتربين مستلهما نموذج ابراهيم الهبري للبقاء معا في هذه المساحة الشاسعة من التضامن والاخوة والمودة والحب، أدعو أهل بيروت ولبنان إلى ان يبقوا على وعي وتقدير لهذه الغربة الأليفة التي تحوّل الآلام إلى بلسم ودواء لكل الناس، حيثما حل اللبنانيون أو ساروا".
وأضاف: "ايها الاخوة عرفت الحاج يحيى الهبري منذ سنوات وسنوات ودخل بيني وبينه نوع من الاحترام والحب الذي لا سبب له سوى النور الذي يشع من وجهه والصفاء الذي يميز شخصه الكريم، وعرفت ابنه والعائلة وكلهم كما تعلمون أناس محترمون نجلهم ونحترمهم لما يحملون في قلوبهم من إيمان ومحبة لمدينتهم ولأهلهم وللبنان ولجميع ابناء لبنان مسلمين ومسيحيين. فبورك بالحاج وبورك بوالد الحاج وبورك بأبناء وأحفاد الحاج يحيى الهبري، بورك فيكم جميعاً".
وألقت الدكتورة عزيزة يحيى الهبري كلمة آل الهبري تحدثت فيها عن العلامة الراحل الهبري وعن الطريقة الهبرية "التي أسسها الشيخ الكبير محمد الكبير الادريسي الحسني الذي يرقد مزاره الآن في احفير بالمغرب، وزاويته التي يعود تاريخها إلى أكثر من قرنين من الزمن، لا تزال حافلة بأتباع الطريقة ومنهم الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة". وأملت في "هذه المناسبة ان نحيي جذوة الأمل فينا ونعيد روح التكافل الاجتماعي النابع عن الصلاح والخلق الكريم". ثم كان عرض فيلم عن الراحل الشيخ الهبري ولأهم مراحل حياته.
بعد ذلك، رفع الرئيس الحريري والمفتي قباني الستار عن اللوحة التذكارية، كما تم توزيع كتيب عن تأسيس الكشاف المسلم بالأدلة والوثائق وجال الحضور في ارجاء المنشأة.

 

الصفحة الأولى
شؤون لبنانية
تحقيقات و مناطق
شباب
مخافر و محاكم
بزنس
المستقبل الإقتصادي
شؤون عربية و دولية
رأي و فكر
ثقافة و فنون
رياضة
كاريكاتور
إعلانات مبوبة
وفيات
الصفحة الأولى | شؤون لبنانية | تحقيقات و مناطق | شباب | مخافر و محاكم | بزنس | المستقبل الإقتصادي | شؤون عربية و دولية | رأي و فكر | ثقافة و فنون | رياضة
ملحق المصارف | نوافذ | الملحق الرياضي | PDF A4 Version | PDF Full Version
mailto:contactus@almustaqbal.com.lb
الشركة العربية المتحدة للصحافة - جريدة المستقبل - © جميع الحقوق محفوظة 2003
Website designed and implemented by Almustaqbal Newspaper webmaster and developer Wissam Chehab